الشيخ محمد حسين الأعلمي
94
تراجم أعلام النساء
علي بن الحسين ومحمد بن علي عليهما السلام أنهما ذكرا وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام وهي طويلة وفيها وإيّاكم وتصديق النساء فإنهنّ أخرجن أباكم من الجنة وصيّرنه إلى نصب الدنيا الخبر ، وقال الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن رسول اللّه « ص » أنه قال : لا يخلونّ رجل بامرأة فإن ثالثهما شيطان ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ذهاب النظر خير من النظر إلى ما يوجب الفتنة ، وقال : كم من نظرة جلبت حسرة ، وقال : من غض طرفه أراح قلبه ، ومن أطلق طرفه جلب حتفه ، ومن غضّ طرفه قلّ أسفه وأومن تلفه ، وقال عبد اللّه بن مسعود لرجل نظر إلى امرأة قد عادها في مرضها لو ذهبت عيناك لكان خيرا لك من عيادة مريضك ولا تتوفر عين نصيبها من نظر إلى مخدور إلّا وقد انعقد عقدة في قلبه من المنية ولا تنحلّ إلّا بإحدى الحالتين - أما ببكاء الحسرة والندامة بتوبة صادقة ، وأما بأخذ حظّه ممّا تمنّى ونظر إليه فأخذ الحظ من غير توبة فمصيره إلى النار ، وأما التائب الباكي بالحسرة والندامة عن ذلك فمأواه الجنة ومنقلبه الرضوان . وعن دعائم الإسلام عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : الشيخ الزاني والدّيّوث وهو الذي لا يغار ويجتمع في بيته على الفجور والمرأة توطئ فراش زوجها ، وعن فقه الرضا عليه السلام وقد لعن رسول اللّه « ص » سبعة إلى أن قال : والمتغافل عن زوجته وهو الدّيّوث ، وقال رسول اللّه « ص » اقتلوا الدّيّوث ، وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أهل العراق نبئت أنّ نسائكم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحيون ولعن اللّه من لا يغار ، وفي النّبوي المذكور سابقا في ضمن الطائفة الأولى أنّه قال : أيّما رجل تتزين امرأته وتخرج من باب دارها فهو ديّوث ولا يأثم من يسمّيه ديّوثا يؤيّد تلك الأخبار .